منتديات نادي مدينة 6 أكتوبر الرياضي


نادي مدينة 6 أكتوبر ..... نادي الحاضر والمستقبل
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مسلمو النمسا ..نجاحات بالجملة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صبري النجار

avatar

عدد الرسائل : 712
العمر : 63
العمل/الترفيه : إدارة مشروعات وأعمال كهروميكانيكية وتحكمBMS/عضو لجنة الكود المصري للتبريد وتكييف الهواء والتحكم
مقولتي : مالم ننضوِ تحت لواءٍ واحدٍ فلن ينصرنا الله على عدوّنا
تاريخ التسجيل : 03/04/2008

مُساهمةموضوع: مسلمو النمسا ..نجاحات بالجملة   الإثنين أكتوبر 06, 2008 6:21 am

إضغط على العنوان لـتـقرأ الموضوع من مصدرهِ على موقع الإصلاح









2008-10-05 01:10:53

رغم التحديات الكبيرة التي تواجه الجالية الإسلامية في النمسا الا أن كافة الشواهد تؤكد أن الإسلام ماض في ترسيخ أقدامه في هذه البلاد ولن المسلمين في تنامي مستمر ولعل أخر تلك الشواهد هو قيام بلدية فيينا والجالية المسلمة فيها الجمعة بتدشين أول مدفن مخصص للمسلمين هناك.

وقال المستشار في بلدية فيينا عمر الراوي -الذي أشرف على ملف هذا المدفن- إن مساحته تبلغ 4.3 هكتارات ويمكنه استيعاب أربعة آلاف قبر موضحا أن تهيئة المكان تمت بدعم مالي من منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وقطر والسعودية. وواجه ملف هذا المشروع الذي يعود إلى ثمانينيات القرن الماضي عدة عقبات وفي 1986 تم إحراق المبنى الذي كان قيد التشييد وتم رسم 53 صليبا على سوره. وكان عدد التلاميذ المسلمين الذين يدرسون في المدارس النمساوية قد شهد تزايدا كبيرا في السنوات الأخيرة حيث وصل عددهم إلى 40 ألف، موزعين على 2700 مدرسة، ويتولى تعليمهم مواد عن الإسلام 325 مدرسا فيما يعد شاهدا جديدا على تزايد النفوذ الإسلامي في تلك البلاد .ومن جهته أكد مدير مكتب الدعوة بالمجمع الإسلامي الثقافي بالنمسا "إبراهيم محمد الدمرداش" أن وزيرة التعليم النمساوية، أمرت بتعيين سبعة مفتشين جدد للإشراف على تعليم الدين الإسلامي في المدارس النمساوية وقال: «إن الدين الإسلامي يدرس في المدارس على نفقة الحكومة النمساوية، وهناك اهتمام بالمسلمين من قبل الحكومة النمساوية». ويدلل الدمرداش على ذلك بقوله: «تقام في شهر رمضان إفطارات خاصة للجالية المسلمة من قبل المسؤولين النمساويين، وعلى رأسهم رئيس الدولة الذي يقيم إفطارا جماعيا، يحضره عدد كبير من المسلمين». ومن بين الشواهد التي تؤكد على تقدم النفوذ الإسلامي في النمسا ما ذهبت إليه وزيرة الخارجية النمساوية "أرسولا بلاسنيك" التى قالت في العام الماضي أن الإسلام هو "أمر حقيقي" في أوروبا، حيث يعيش في دول الاتحاد الأوروبي، ما بين 15 و20 مليون مسلم، وقالت: إن بلادها كانت "الرائدة" في الاعتراف بالإسلام كدين رسمي، وبقرار إمبراطوري عام 1912.



وجاء ذلك في مداخلتها ضمن أعمال المؤتمر الدولي الأوروبي، الذي استضافته الحكومة النمساوية بمقر الأكاديمية الدبلوماسية في فيينا، تحت شعار (الإسلام في أوروبا) العام الماضي وأعربت الوزيرة عن اعتقادها أن "جميع المواطنين في أوروبا، بمن فيهم المسلمون، متساوون أمام القانون في الحقوق والواجبات، ولا توجد أي فئة مهمشة". وكانت مؤسسة نمساوية إسلامية كبرى، قد دشنت حملة واسعة النطاق، للتعريف بالقيم الإسلامية وذلك عبر الدعوة الى الدفء الاجتماعي وخدمة الصالح العام.. وشملت الحملة التي رصد لها الاتحاد الإسلامي ميزانية كبيرة، أربع مقاطعات نمساوية، هي سالزبورغ، والنمسا العليا، وشتاير مارك، علاوة على مقاطعة العاصمة فيينا، وتركزت أنشطتها على المدن الكبرى في المقاطعات الأربع. وكان "الاتحاد الإسلامي في فيينا" وهو أحد أهم المؤسسات الإسلامية بالنمسا، والذي قام بإطلاق الحملة قد جعل من حديث "خير الناس أنفعهم للناس" شعارا لها. يذكر أن الحملة التي تم تدشينها في شهر رمضان المبارك قد تضمنت حملة إعلانية كبرى، مصحوبة بفعاليات للتواصل الاجتماعي الرامي لتجسيد المعاني التي تشتمل عليها اللوحات الإعلانية. يذكر أن الاتحاد الإسلامي قام بالتعاقد مع كبرى المؤسسات النمساوية المتخصصة فى مجال الإعلانات، حيث قامت بإعداد عدد كبير من اللوحات الإعلانية ضمن واجهات زجاجية تُضاء ليلاً، في الميادين العامة ومفترقات الطرق وجوانب الشوارع الرئيسة. في المدن التي شملتها الحملة، وفي المقدمة منها العاصمة النمساوية فيينا.

وتضمنت اللوحات الإعلانية الحديث الشريف "خير الناس أنفعهم للناس"، باللغتين الألمانية والإنجليزية، مكتوباً بشكل بارز على أرضية خضراء "تعكس الروح الإيجابية ومفهوم النماء والتجدد والنفع العام"، بينما تبرز وردة حمراء في إشارة إلى "الدفء الاجتماعي وقيم العطاء والتواصل الودي، تلخيصاً لرسالة الرحمة للعالمين التي جاء بها الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم -، على حد تأكيد منظمو الحملة. ولم تتوقف الحملة عند اللوحات الإعلانية وحدها، حيث قام الاتحاد الإسلامي بتنظيم عدد من الأنشطة المختلفة لتجسيد القيم والتوجيهات الواردة في الإعلان؛ وذلك عبر تقديم المساعدات المادية للفقراء والمحتاجين

ويذكر أن النمسا هي إحدى الدول الأوروبية القليلة التي تعترف رسميا بالدين الإسلامي، ويعيش فيها نحو450 ألف مسلم من جنسيات مختلفة، وتتميز العاصمة فيينا بكثافة الوجود الإسلامي، حيث يعيش فيها نحو 130000، مسلم يحمل الكثير منهم الجنسية النمساوية.

والدين الإسلامي دين معترف به منذ إصدار الإمبراطور النمساوي مرسوما، بهذا الشأن في عام 1908م، ووقف القيصر فرانس يوسف إلى جانب تشييد مسجد للمسلمين في فيينا بمساهمة مالية منه، وأصدرت الإمبراطورية النمساوية المجرية قانون الإسلام في عام 1912م، وهو مقبول في مختلف شرائح المجتمع النمساوي ويعتنقه عدد كبير منهم. وتقع النمسا على رأس الدول الأوربية، التي تمنح امتيازات قانونية للمسلمين، ويحق للمرأة ارتداء الحجاب في إطار ممارسة العقائد التي يكفلها الدستور. ويوجد في العاصمة فيينا وحدها 55 مسجدا يمارس فيها المسلمون شعائرهم بكل طمأنينة. ويقوم المجمع الإسلامي الثقافي في فيينا بجهود يصفها مديره بقوله: إن المجمع يسعى إلى تحقيق الاندماج الايجابي والمواطنة الصالحة للمسلمين في المجتمع النمساوي، والدفع بعجلة الحوار والتعاون داخل المجتمع النمساوي، وزرع روح التسامح والتعايش السلمي، فضلا عن تعزيز جهود التكافل الاجتماعي والتضامن مع الشرائح الفقيرة في المجتمع النمساوي.
--------------------------------------------------------------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مسلمو النمسا ..نجاحات بالجملة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نادي مدينة 6 أكتوبر الرياضي :: القسم الإسلامي العام :: موضوعات وقضايا إسلامية-
انتقل الى: